mounalisa

ماكياج الصباح ناعم جدا له عدة طرق ولكن أفضل طريقة له وهي سهلة جدا لكني أحببت أن أكون دقيق بالشرح خاصة لمن تجهل عمل الماكياج ..

 

                      

       

الإثنين,نيسان 30, 2007


 

الموناليزا أو الجيوكاندا (بالإيطالية: La Gioconda، بالإنجليزية:The Mona Lisa) هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فنشي، وقد بدأ برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاث أو أربع أعوام. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذى أحبته تُوفى. ويعتقد أيضًا بأن الصورة هي ليست للسيدة ليزا بل هي لزوجها فرانسيسكو.أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التى قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها. ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس فرنسا.

 سرقة اللوحة

وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه. و بعد عامين، أى في عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فنشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيرا بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهودا، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. و قد ذكر بيروجي في معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, و عندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط. 
ليوناردو دافينشي ولغز الموناليزا  
لوحة الموناليزا  
فلورنسا، إيطاليا (CNN)-- يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون عاهرة من المدينة.غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام، بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري.
الباحث بالانتي  
وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا."وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة "سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة.وبحسب الكشف فإن موناليزا كانت تحضر قداس الأحد فيها، وأن زوجها دفن في مقابر كنيسة صغيرة للعائلة، تقع بجوار الدير الذي سكن فيه دافينشي خلال قيامه برسم لوحته الشهيرة المعروفة باللغة الإيطالية "لا جيوكوندا" وهو تلاعب بكنيتها.وبالرغم من أن المؤرخين اعترفوا بجهود بالانتي لتحديد هوية الموناليزا، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم.وقد تثبت الوثائق أن دافينشي عرف الموناليزا، إلا أنه من المؤكد أنها كانت ملهمته.وكتب بالانتي كتابا قصيرا يتعلق بهذا الاكتشاف موافقا، إن دراسته قد تثبت فقط وجود الموناليزا.وعلى الرغم من هذا التطور فإن الغموض حول ابتسامة الموناليزا سيستمر، كي يمكن للمؤرخين والشعراء ولربما لقرون مقبلة، مواصلة تساؤلهم وحيرتهم

   الموناليزا.. ماذا وراء ابتسامتها الغامضة؟

توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقي لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن، حيث قال علماء هولنديون الخميس إن السر الكامن وراء الابتسامة غير المكتملة لم يعد عصيا على الفهم.

ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة.

وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة.

وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.

كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.

ويذكر أن دافينشي استهل العمل في تحفته الرائعة، التي يزدان بها متحف اللوفر في باريس بفرنسا، عام 1503.

ويٌعتقد أن هذا العمل، الذي يعرف أيضا باسم "لا جيوكندا"، صور زوجة فرانسيسكو ديل جيوكوندو. وعنوان اللوحة المشهورة ما هو إلا تحريف بسيط لاسم زوجها ويعني باللغة الإيطالية السيدة المبتهجة.

وقال أستاذ في جامعة أمستردام، يدعى هورو ستوكمان، وشارك في تحليل الصورة، إنه كان يعرف مسبقا أن النتائج لن تكون علمية لأن البرنامج المستخدم لم يصمم لرصد العواطف الدقيقة المرتسمة على الوجه.

كذلك فإن التقنية المستخدمة في التحليل، صممت للاستخدام مع الأفلام والصور الرقمية الحديثة، وأنها تحتاج في البداية لإجراء مسح للصور في الحالة الطبيعية الحيادية الخالية من أية عواطف، وذلك للحصول على نتائج أكثر دقة.

ويبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟

وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون مومس من المدينة.

غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام، بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.

فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري.

وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا."

وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة "سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة.

وبحسب الكشف فإن موناليزا كانت تحضر قداس الأحد فيها، وأن زوجها دفن في مقابر كنيسة صغيرة للعائلة، تقع بجوار الدير الذي سكن فيه دافينشي خلال قيامه برسم لوحته الشهيرة المعروفة باللغة الإيطالية "لا جيوكوندا" وهو تلاعب بكنيتها.

وبالرغم من أن المؤرخين اعترفوا بجهود بالانتي لتحديد هوية الموناليزا، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم.

وقد تثبت الوثائق أن دافينشي عرف الموناليزا، إلا أنه من المؤكد أنها كانت ملهمته.

وكتب بالانتي كتابا قصيرا يتعلق بهذا الاكتشاف موافقا، إن دراسته قد تثبت فقط وجود الموناليزا.

وعلى الرغم من هذا التطور فإن الغموض حول ابتسامة الموناليزا سيستمر، كي يمكن للمؤرخين والشعراء ولربما لقرون مقبلة، مواصلة تساؤلهم وحيرتهم.

 



في05,كانون الأول,2007  -  06:16 صباحاً, hana كتبها ...

تقبل ارق تحياتي
وشكرا لزيارتك مدونتى
دومت بكل ود وسعادة

في16,كانون الأول,2007  -  02:55 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

مسا الورد

كل عام وانت بالف خير

موضوع الموناليزا اعجبني كثيرا

مدونات الهاشميه زمرد ومرد

في16,كانون الأول,2007  -  10:46 مساءً, عاشق القدس كتبها ...

كل عام وأنتم بخير .....
كل عام وأنتم لله أقرب ....
كل عام وأمتنا العربية والإسلامية أقوى ...

تحياتي وشكرا على المعايدة

في16,كانون الأول,2007  -  10:52 مساءً, أحمد محمود خالد كتبها ...

السلام عليكم / أخي عبد الكريم ..
معلومات ثقافية رائعة .. عرفتنا كثيرًا مما كنا نجهله عن الموناليزا ..
جزاك الله خيرًا ..
وكل عام وأنت بخير ،،،

في16,كانون الأول,2007  -  11:33 مساءً, مهدي سيد كتبها ...

معلومات جميلة عن رائعة دافنشي

أشكرك كثيرًا أخي

وكل عام وأنت بخير

ورودي

في17,كانون الأول,2007  -  02:07 صباحاً, الفيتورى مفتاح الفيتورى كتبها ...

ادرج مميز ومعلومات ممتازة .....وكل عام وانت بخير وعيد سعيد

في17,كانون الأول,2007  -  08:31 صباحاً, خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله كتبها ...

أهلاً بك و كل عام و أنت بألف خير أخوي عبدالكريم

في17,كانون الأول,2007  -  04:31 مساءً, عماد النمر كتبها ...

الأخ الفاضل عبد الكريم أكساكس


بمناسبة عيد الأضحى المبارك أرفع لكم أسمى آيات التهاني

داعيا الله أن يعيد عليكم الأيام بكل خير

وكل عام وانتم في أتم صحة وسعادة

في17,كانون الأول,2007  -  06:18 مساءً, محمود الفقى كتبها ...

الاخ /عبد الرحمن تحيه طيبه وكل عام وانتم بخير محمودالفقى http://melfky.maktoobblog.com

في18,كانون الأول,2007  -  04:22 مساءً, عادل امين كتبها ...

كل سنه وانت والاسره الكريمه بخير
ادراجاتك مميزه
شكرا

في18,كانون الأول,2007  -  08:37 مساءً, طفلة المطر كتبها ...

تحية لك أخي عبدالكريم على هذه المعلومات حول الموناليزا ..

و ايا كان صاحب/ة الصورة .. لا أدري حقيقة كيف يفني باحث 25 سنة للبحث عن هوية الموناليزا !!!!!

عموما تحياتي لك أخي و كل عام وأهل المغرب بألف خير ..

في18,كانون الأول,2007  -  10:02 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...

عيد سعيد ومبارك.. وينعاد عليكم وانتم بألف خير وصحة وسلامة..

شكرا على زيارتك الكريمة...


تحياتي وسحابة عطر..


أختك شمعة.

في19,كانون الأول,2007  -  03:51 صباحاً, tulip كتبها ...

شكرا لمرورك بمدونتي .. و كل عام و أنت بألف خير ...

توليب

في19,كانون الأول,2007  -  06:09 صباحاً, الشاطئ الحالم كتبها ...

اخي اعلم ان عيدكم يوم الجمعة يسرني في هذا الصباح الماطر جاء العيد والخير معه
كل عام وانت وشعب المغرب بخير

في19,كانون الأول,2007  -  10:59 صباحاً, صباح الشرقــــــــي كتبها ...


أستاذي الفاضل

بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، أتقدم لكم بأجمل التهاني
وأدعو الله تعالى أن يحقق الأمنيات التي يتمناها الجميع، وأن يعم الأمن والأمان والسلام
ربوع الأمة العربية والإسلامية

أعاده اللّه علينا جميعاً بالخير و البركة إن شاء اللّه
وكل عام وانتم بخير وصحة وسلام.


في24,كانون الأول,2007  -  04:50 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

كل عام وانت بألف خير
أشكر لك زيارتك لمدونتى التى تشرفت بك
اخوك
إيهاب الحمامصى
مصر

في26,كانون الأول,2007  -  11:27 صباحاً, مريومه كتبها ...

موضوع جميل جدا ....
أحببت قرأته ...

في28,كانون الأول,2007  -  07:15 مساءً, ناديه طه كتبها ...

كل عام و انت بالف الف خير اخى العزيز
موضوعاتك مفيده و جميلة ..
دمت بخير دائما
ناديه

في26,نيسان,2008  -  12:55 مساءً, rania ramadan كتبها ...

انت احد المعلقين على اخر ادراجاتي ولم يتسنى لي الفرصة لشكرك لانقطاعي فلك الشكر و اليوم عدت و العود احمد